|
أكدت اتفاقية حقوق الطفل الدولية، التي صادقت
عليها الجمعية العمومية للأمم المتحدة في
20/11/1989، بوضوح على حق الأطفال في حياة
تخلو من الإيذاء، والإهمال،
والاستغلال، على اعتبار أن
الحماية هي أمر حيوي لبقاء الأطفال وتطورهم.
فقد ثبت أن كل من يتم تقويض اعتداده
بذاته وإحساسه بالثقة والأمان في مرحلة مبكرة
من عمره يظل معرضاً للخطر، على
المستويين الجسدي والوجداني، طيلة حياته. وأما
الأطفال الذين ينخرطون في أعمال خطرة
أو تنطوي على استغلال، أو الذين عانوا من
ويلات الاتجار أو سوء المعاملة، فقد
يعجزوا -ككبار- عن التقدم أو المشاركة في
المجتمع على نحو منتج. وعادة ما يعاني مثل
هؤلاء الأطفال من فقدان الحس بالكرامة واحترام
الذات، مع سوء الظن فيمن حولهم،
واعتلال صحتهم وجدانياً وجسدياً. وقد يقع
أطفالهم في إطار نفس الحلقة المفرغة في
شراك الحرمان، علاوة على الكثير من الأطفال
الذين لا ينجون بحياتهم من سوء المعاملة
والاستغلال.
إذن.....
الحماية
هي اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير التي من
شأنها أن تكفل حماية الطفل من كافة أشكال
العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية
والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال,
وإساءة المعاملة أو الاستغلال, بما في ذلك
الإساءة الجنسية, وهو في رعاية الوالد
(الوالدين) أو الوصي القانوني (الأوصياء
القانونيين) عليه, أو أي شخص آخر يتعهد برعاية
الطفل. |