راسلنا  
     
 

 

 
 

تعريفات حول الحماية

 

         

ما هو الاعتداء الجسدي؟

يشير الاعتداء أو سوء المعاملة الجسدية عامةً إلى الأذى الجسدي الذي يلحق بالطفل على يد أحد والديه أو ذويه، وهو لا ينجم بالضرورة عن رغبة متعمدة في إلحاق الأذى بالطفل، بل إنه في معظم الحالات ناتج عن أساليب تربوية قاسية أو عقوبة بدنية صارمة أدّت إلى إلحاق ضرر مادي بالطفل أو كادت.

فيما يلي بعض المؤشرات السلوكية التي قد تدّل على تعرض الطفل لاعتداء جسدي:

·         يتلافى ملامسة الكبار أو انه ودود بشكل مفرط معهم (غير قادر على تمييز الحدود الاجتماعية مع الآخرين).

·         يثور و ينزعج بسهولة أو لديه صبر كبير غير معتاد في التحمل.

·         يبدي خوفا من الآباء أو الكبار بشكل عام.

·         يكره أو يخشى العودة إلى المنزل أو يبدي خنوعاً مفرطاً للسلطة (سلطة المدرس مثلا)

·         يبلل فراشه ليلا.

·         خجول، انطوائي وغير متفاعل أو ذو حركة شديدة غير طبيعية، عدواني وفوضوي.

·         لا يبدي أي مشاعر أو تعابير عندما يؤذى.

·         يعتقد انه سيئ ويستحق العقاب.

·         يعطي تبريرات غير منطقية عن علامات وكدمات على جسده.

·         يتغيب أو يتأخر عن المدرسة بشكل متواصل بدون تقديم عذر أو تبرير مقنع من والديه.

·         يرتدي ملابس طويلة الأكمام في غير وقتها أو ذات عنق طويل مسدود رغم دفء الجو لإخفاء آثار الجروح أو الخدوش.

·         يبدو وكأنه معتاد على إلحاق الأذى بنفسه بسبب "شقاوته" أو يمشي بصورة غير طبيعية.

من الضروري الانتباه لهذه المؤشرات وعدم تجاهلها أو اعتبارها سطحية أو عابرة، خصوصا إذا تزامن عدد منها معاً، وقد تختلف المؤشرات السلوكية لدى الأطفال الأكبر سناً بعض الشيء عن الأطفال الصغار، فهم أميل للسلوك "الهروبي" شأن الفرار من المنزل أو الانخراط في نشاطات إجرامية أو ممارسات تدمير الذات كالتدخين أو تعاطي الكحول أو المخدرات.

ما هو الاعتداء الجنسي على الطفل؟

الاعتداء الجنسي على الطفل هو استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق.وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسيا. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية.

وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبه غالبا من أشكال سوء المعاملة. وهو ينطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه.

ما هو الاعتداء العاطفي؟

يمكن تعريف الاعتداء العاطفي بوصفه النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية، وهو يشمل الشتم والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل.

والاعتداء العاطفي يتجاوز مجرد التطاول اللفظي ويعتبر هجوما كاسحا على النمو العاطفي والاجتماعي للطفل وهو تهديد خطر للصحة النفسية للشخص. وهو يجئ في أشكال عديدة منها:

أشكــاله

1.    تحقير الطفل والحطّ من شأنه

2.       البرود

3.       التدليل المفرط

4.       القسوة

5.       التضارب

6.       المضايقة والتهديد

7.       الإهمال العاطفي

8.      اختلال السيطرة

9.      العزل

10.                         الرفض

ما هو الإهمال؟

ويُعرّف الإهمال بأنه ذلك النمط "من سوء المعاملة الذي يعبر عن الفشل في توفير الرعاية المناسبة لعمر الطفل" شأن المسكن والملبس والغذاء والتربية والتعليم والتوجيه والرعاية الطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية الضرورية لتنمية القدرات الجسدية والعقلية والعاطفية.

والإهمال، بخلاف الاعتداء الجسدي والجنسي، يتسم بصفة الاستمرارية ويتمثل في نمط غير مناسب من الرعاية والتربية وتسهل ملاحظته من قبل الأشخاص القريبين من الطفل، فالأطباء والممرضين وموظفي دور الرعاية ورياض الأطفال والأقارب والجيران هم عادة أول من يشك في إهمال الوالدين لأطفالهم الرضع أو الصغار.

 

 

أنواع الإهمال

الإهمال التربوي

ومن أمثلته السماح للطفل بالتغيب عن المدرسة بدون سبب أو حرمانه من التسجيل في المدرسة أو توفير العون الإضافي الذي يحتاجه في دراسته.

ومن نتائجه التخلف الدراسي والمعرفي للطفل وحرمانه من اكتساب المهارات الأساسية الضرورية لنموه وقد يؤدي لانسحابه من المدرسة أو لانحرافه السلوكي.

الإهمال العاطفي:

ويشمل تكرار التصرفات الخاطئة أمام الطفل شأن ضرب الزوجة أمام ناظريه أو السماح للطفل بتعاطفي الكحول أو المخدرات أو حرمانه من العلاج النفسي إذا كان يحتاجه فضلا عن تحقير الطفل والاستخفاف بشأنه وحرمانه من العاطفة والمحبة.

ومن نتائج هذا النمط السلوكي تدهور ثقة الطفل بنفسه وإحساسه بأهميته وربما انحرف سلوكه واتجه إلى تعاطي الكحول أو المخدرات وغيرها من السلوكيات التدميرية والتي قد تصل إلى الانتحار.

كما أن الإهمال العاطفي المفرط للرضع قد يؤدي إلى وقف نموهم وربما إلى الوفاة.

الإهمال الطبي:

ويمثل عدم توفير الرعاية الصحية الملائمة للطفل رغم توفر القدرة المادية على ذلك. وفي بعض الحالات قد يحرم الطفل من الرعاية الطبية التقليدية أثناء ممارسة بعض الطقوس الاجتماعية وبشكل عام يؤدي الإهمال الطبي إلى تدهور صحة الطفل وربما نتجت عنه مشاكل صحية مضاعفة.

               

J

   
  للخلف
   
 
 

معهد كنعان التربوي

 

غزة - الرمال - 42 شارع الشهداء

Email : canaa@p_i_s.com

Mobil: 00972-599-413 963  /  Fax: 00972-08-2846511  /  Tel: 00972-08-2846501

تصميم ومونتاج : مؤسسة رواد للعمل التنموي - وحدة التصميم والمونتاج

design@rowwad.org

Mai Ali Sedodi