|
إرشادات وطرق وقائية لحماية الطفل:
·
اعلم أنه كلما كان عمر الطفل اصغر كلما كان
تأثير الإساءة والاعتداء
السلبي و التدميري اكبر و هو يعتمد كثيرا على
مراحل النمو المختلفة للطفل و نوع
الإساءة والاعتداء الواقع عليه ومدته.
·
وأنه كلما كان المعتدي
اقرب إلى الطفل وثقة الطفل به اكبر، كلما كان
تأثيره السلبي اكبر على الطفل.
·
كما إن تجربة كل طفل من الإساءة والاعتداء
فريدة. فليس كل الأطفال ينفعلون ويتأثرون بنفس
الطريقة لإساءات ولاعتداءات متشابهة وذلك
يعتمد على عوامل كثيرة بعضها تركز على نوعية
الإساءة والاعتداء وشدته والأخرى على نوعية
العلاقة وقربها وكلتاهما شديدي الأهمية.
·
تذكر أن الرفض والزجر والنبذ هي من
أشكال الاعتداء العاطفي.
·
تفحّص سلوكك: الاعتداء ليس جسديا فقط.
فالألفاظ كالأفعال تخلّف جروحا عميقة لا
تندمل.
·
فكّر قبل أن.....: لا تتعامل مع الطفل أبدا
وأنت غاضب... تمهّل حتى تسكن مشاعرك.
·
الدعم البسيط للأطفال وذويهم قد يكون أفضل
الطرق لوقف الإساءة والاعتداء
على الأطفال.
·
توعية الأطفال
بحقوقهم: عندما يعي الأطفال أن لهم حقوقا خاصة
من أهمها توفير الأمن والسلامة لهم،
فإنهم لن يظنوا يوما بأن الإساءة والاعتداء
الذي يتعرضون له هو خطأهم ومن ثم فان ذلك
يشجعهم
على الإبلاغ عن الشخص الذي أساء أو اعتدى
عليهم.
·
درب الطفل على عدم تلبيته لنداء أي شخص يسأله
أن يرافقه، وعدم الذهاب إلى الأماكن العامة
بمفرده،
وتبليغ الوالدين بما حدث لأنهما سوف يدافعان
عنه، وعدم الإنفراد مع أي شخص في مكان منعزل.
·
استخدم
أفعالك لتبرهن للأطفال والكبار كيف يمكن حل
النزاعات دون الحاجة إلى الصراخ وأن
الفرق يكمن في التحاور والإنصات الإيجابيين.
·
ثقّف نفسك والآخرين: ساعد في تثقيف الآخرين من
حولك وتوعيتهم بشؤون الإهمال والاعتداء على
الأطفال.
·
عادة ما يتم التدخل بعد وقوع الاعتداء. ولكن
ليكن لك
دورا في تجنب الاعتداء عبر تنظيم برامج وأنشطة
وقائية مع الأطفال والأهالي.
·
اعلم أن من طرق تدريب الطفل على الحماية هي
تقنيات التنشيط مثل أنشطة الفن التشكيلي،
والأدبي، والمسرحي، والتمثيل، واللعب،
والحوار...الخ.
·
من الأساليب
العديدة لتوفير بيئة آمنة للأطفال وإبعاد
الأذى عنهم الانخراط في نشاطات ما بعد
المدرسة وبرامج التثقيف والتوعية المختلفة،
فاحرص على تنظيمها مع الأطفال وذويهم.
·
نظم أنشطة تشجّع قيادات المجتمع على دعم
الأطفال والأسر و اطلب من صانعي القرار في
مجتمعك وبلدك دعم القوانين التي تحمي
الأطفال وتحسّن نوعية حياتهم.
كن مستعدا في المواقف الطارئة:
من منا لم يشهد
منظر طفل يصرخ في السوق أو السوبر ماركت مثلا؟
إذا كنت أبا أو أما، فربما عشت موقفا
كهذا مع طفلك ذات يوم.
ولكن ماذا لو شهدت منظرا يبدو لك فيه أن الطفل
تعرض أو على وشك التعرض لاعتداء
جسدي أو لفظي؟
إن التحرك في هذه الظروف يتجاوز عمليا الوقاية
إلى التدخل، والتدخل أفضل عندما
يتم على أيدي الخبراء المحترفين.
ولكن
ذلك لا يمنع أن تتخذ بعض الخطوات المعقولة إذا
شاهدت طفلا يتعرض للاعتداء
أمام ناظريك، ومن هذه الخطوات:
تحدث مع البالغ المعتدي محاولاً جذب انتباهه
إليك، ولكن تصرف بود ولياقة.
قل تعليقا يخفف حدة الموقف من قبيل "الأطفال
قد يخرجون الشخص عن طوره أحيانا،
أليس كذلك؟".
أو "لقد فعل طفلي الشيء ذاته في المرة الماضية
|